محمد بن علي بن سليمان الراوندي

54

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى )

يكفى صروف الحادثات صريفه * و اللّيث معتمد على انيابه لو كان حاتم طيّىء حيّا لما * واراه الّا الفضل من اثوابه سحبان يسحب فى الخجالة ذيله * لو كان اصغى عند فصل خطابه هذى بديهة خاطر قد كدّه * غير الزّمان بمولمات عذابه نحّاه عن احبابه و دياره * قدما غراب البين يا لغرابه « 1 » ما نال من باب جدى و لطالما * قد كان عفّر وجهه بترابه و اللّه اودع رزقه فى كفّه * فلما يضيق العيش من اسبابه فلزمت بيتى و اتّخذت قناعتى * سورا وراء المال من اربابه لو لا مواهبك السّنيّة هدّنى * نوب الزّمان بمخلبيه و نابه « 2 » لا زال سيفك فوق اعناق العدى * متذلّلين رقلبهم كقرا به دم فى العلى ما لاح فى بحر الدّجى * زهر الكواكب طافيا كحبابه و تحلّ « 3 » عزّا دائما لا تنقضى * ايّام دولته مدى احقابه f . 24 b اين قصيده در يك شب گفت ، نماز ديگر خواجه عزيز او را تفقّد فرموذه بوذ بامداذ در حضرتش برخواند و تشريف خاص يافت و به لباس فاخر وزيرانه متردّى شذ ، يكى از حاضران مؤاخذت كرد كه « مرحبا » آينده را گويند ، خواجه ظهير الدّين كرجى 33 كه واحد عصر و يگانهء فضلاى دهر بوذ گفت مرحبا چيزيرا گويند كه خوششان آيذ زمستان همذان چون بروذ صذ مرحبا ببايذ گفت زين الدّين بذين محمودست ، هزار رحمت بر چنان خواجگان باذ كه اين نكته بهتر از قصيدهءايست ، مثل : ذهب النّاس و بقى النّسناس ، شرّ بذتر ازين روزگار بگرداذ « 4 » ، و دعاگوى دولت العبد محمّد بن علىّ بن سليمن الرّاوندى اناله اللّه مناه فى دنياه و عقباه

--> ( 1 ) ن ا : بانعرابه ؟ ؟ ؟ ( 2 ) ضمير گويا به طرف « زمان » راجع است ، ( 3 ) ن ا : تملّ و اين گويا سهو نسّاخ است ، ( 4 ) در اصل چنين است و مفهوم اين جمله بكلّى واضح نيست ،